نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
١٦٦٢.كنزالعمّال عن عبد اللّه بن يسار : أهلٌ أن يُكَبَّرَ ، وأهلٌ أن يُذكَرَ ، وأهلٌ أن يُشكَرَ ، مَن نَفعُهُ نَفعٌ وضَرُّهُ ضَرٌّ . [١]
١٦٦٣.الإمام الباقر عليه السلام : اللّه ُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّه َ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُكَبَّرَ . [٢]
١٦٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : اللّه ُ أكبَرُ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ مِل ءَ عَرشِهِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُهُ . [٣]
١٦٦٥.الكافي عن محمّد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه رفعه تَقولُ بَعدَ الفَجرِ قَبلَ أن تَتَكَلَّمَ : الحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ ، وسُبحانَ اللّه ِ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ ، وَاللّه ُ أكبَرُ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ . . . . [٤]
١٦٦٦.بحار الأنوار ـ مِن دُعاءِ الإِخلاصِ ـ: اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ أهلُ الجَبَروتِ وَالعِزَّةِ ، اللّه ُ أكبَرُ وَلِيُّ الغَيثِ وَالرَّحمَةِ ، اللّه ُ أكبَرُ مَلِكُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللّه ُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ ، اللّه ُ أكبَرُ شَديدُ الجَبَروتِ ، اللّه ُ أكبَرُ عَزيزُ القُدرَةِ لَطيفٌ لِما يَشاءُ ، اللّه ُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الاُمورِ ، اللّه ُ أكبَرُ يُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ ، اللّه ُ أكبَرُ مُبدِئُ الخَفِيّاتِ ، اللّه ُ أكبَرُ مُعلِنُ السَّرائِرِ . اللّه ُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شيَءٍ وآخِرُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ بَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، اللّه ُ أكبَرُ مُدرِكُ كُلِّ شَيءٍ ومَصيرُهُ إلَيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ ومَولاهُ ، اللّه ُ أكبَرُ أمامَ كُلِّ شَيءٍ وخَلفَ كُلِّ شَيءٍ ، اللّه ُ أكبَرُ مُبتَدِئُ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ بَدءُ كُلِّ شَيءٍ ومُعيدُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ رازِقُ كُلِّ شَيءٍ ومُغيثُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومُحصيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ رَبُّ كُل
[١] كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٥١١ ح ٤١٩٩٣ نقلاً عن الخرائطي .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ ، مُهج الدعوات : ص ٢١٦ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ٢ ص ١٢٤ عن سلمة بن الأكوع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٦٩ ح ٣ .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٩ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٧ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٩١ ح ٥٢ .